Thursday, July 2, 2020

عيناكِ عشي وعشقي نعشي ومدفني * /// د.داغر عيسى أحمد. سورية



عيناكِ
عشي وعشقي
نعشي ومدفني
*....*....*....*
بقلم الشاعر أبو فادي داغر أحمد. سورية.
المقطع الرابع

سيدتي:
أيا حزني ويا فرحي
إذا ماشاخَ صبحي وأزهرَ ليلي
إذا ماجفَّ مائي.ونُتفَ ريشي
لاتخافي...لاتحزني...لا تطرديني
فضميني إليكِ شاعراً
وقبليني
وبالموارى من قصائدي
كلميني
و( بالمعنَّى ) من الغناءِ
اطربيني
وبشَعْركِ الغجري.....
دثريني
وبسرِّ حبنا المكتومِ...
هسهسيني
*.....*.....*.....*
لا تخافي ياقمري.....
لاتخافي وتهجريني
فأنا روحٌ وقلمٌ....
لا يأكلُ...لايشربُ
سكنُ، منذُ الشباب،
في عينيكِ والأصغرينِ
شاعرٌ عاشقٌ....منسيٌّ:
أحبَّ اللهَ والناسَ والأدبَ
فباركيني
وبقميصِ حبِّنا العتيقِ
طفلاً لفلفيني
وبعناقِ روحينا الحالمِ
يشبُّ صبحنا...ويدفنُ ليلنا
يفيضُ ماؤنا.....
يكسو الجناحَ بالريشِ
منْ جديدٍ نعودُ إلى سمائنا
إلى حبنا
نمشي في الطريقِ
نطيرُ في فضاءِ مشرقِ
نتوهَّجُ كاحمرارِ الشفقِ
نُصلِّي(للمبتدى) الخالقِ
نركعُ متقابلينِ....
نسجدُ للحبِّ بقلبٍ خافقِ
يوحِّدنا( المبتدى )
روحاً لا روحينِ
نصيرُ منارةً.... .
لكلِّ عاشقٍ
ولهانِ
..............................
المقطع الخامس والأخير...ينشرُ تباعاً.
بحر الشعر:
د.داغر عيسى أحمد. سورية

أنا وذاكرتي //عبد المنعم الطويل



أنا وذكرياتي
إذا جن الليل
معك أتوه
ولم أعد أشتهي

الحديث مع أحد
فألتزم البيت
وأسهر الليل مع
القمر
وذكرياتي
أعانق خيالك
أقبل صورتك
أغسل شالك
بجداول تجري على
خدودي
تجففها آهاتي
وتحرقها أناتي
لتزهر ورود الربيع
بآمالي
يافرحة عمري
أعيش لحظات نجاحك
وفرحتها
ترقصين تطيري
كالفراشات الزاهية
تختالين بزهو ورود
تفتحت تنشر شذاها
وهواها يعبق بالفضاء
مازلت أعيش تلك
اللحظات
ومازالت الفرحة
في قلبي تكبر
عبدالمنعم طويل

همس الحب//////توفيق ركضان القنيطري



🌹همس الحب🌹
همستْ مبتسمة
أحبكَ حبيبي
وعضتْ حياءً شفتيها
تنهدتْ بعمق
ووارت لآلئ الحسن
بإسدال رمشيها
وسمحت للجلنار
أن يزهر نديا
على خديها
وأطَلّتْ عناقيد العنب
من أطراف شفتيها
قبلتها برقة
فتأوهت
ومادت الأرض
تحت قدميها
مددتُ يدي
واحتضنت بحنان
رعشة كفيها
خانتني كل الكلمات
خذلتني كل اللغات
وجدتني أغرق في صمت
في بحر عينيها
تمنيت أن يتوقف الزمن
و أغفو للحظات
وأنساني
بين ذراعيها
و أبوح لها بأسراري
ووجع أقداري
وأنها أحيتْنِي
عندما زرعت براعم العشق
في قفار روحي
بكلمتيها
إن نادتني حبيبي
سأترك العالم وما فيه
وأهتف بحب
لبيها وسعديها
سأهبها ما تبقى من عمري
وأقدم حياتي قربانا
لأجل عينيها
توفيق ركضان القنيطري 

Wednesday, July 1, 2020

تمنيات..... / نهيدة الدغل معوّض

تمنيّات...
                  بقلمي...
كم أوّد أن أسافر مع غيمات الزّمن...
وكم أوّد أن أُبحر بقاربي
ودون أن أعلم...
أين سيحطّ بي
وبأيّ جزيرة قد يستقرّ على شواطئها...
...يوماً ما...
حلمتُ بالحبّ...
بالعشق حتّى الثمالة...
بالتضحيّة حتّى الوريد...
بالوفاء حتّى الموت...
لكن...
هل سأجد طريق هذه الجزيرة؟...
أحياناً أقول:
ذاك الرجل الذي سيدخل حياتي من بابها الواسع...
هو من سينتشلني من الغرق..
من حزني..من ضياعي...
هو من سأعيش معه الحبّ الصّادق...
لكنّني أهاب وأخشى ممّا كتبه لي القدر...
أتمنى أن يمنحني هذا القدر ربيعاً يعبر بوريد الإشتياق...
ربيعاً يحكي قصّة غربة داخل الذات...
قصّة إمرأة تخرج من دوّامة حزن لتحاكي فراشات الأمل...
بإحتضان كلمات ربيعيّة...
لتعانق وجهاً على صهوة المحبّة...
لتهزم جيوش الشّوق
أمام حروف الحنين في قلب محطّم...
يتوق لغيمة عابرة من السّعادة...

      نهيدة الدغل معوّض...

حين تنتحر المشاعر / بقلم د. باسم عزيز اليوسف


وهل للحب إختبار
إنه ليس مطلبي
إنما وجدت فيك
هذا الخيار.....
أنا ياحبيبتي 
 تختبرين حبي
و تختبرين وفائي
وتختبرين إخلاصي
اي عشق هذا يدخل
مرحله الاحتضار
اي شوق هذا
يعيش مراحل
الانتصار...
أهو إختبار حب
أم معركة بين
حبيبتين..
إحداهما تغار
والثانيه لا تغار
سأرفع الكارت 
الأحمر لأحداكما
يكفيني هذا
الإنشطار....
وهذا الصبر لحب
بلغ مراحل الإنتحار
دعيني اكشف لك
عن ولعي....
عن لهفي..
عن شوقي..
فكل لافتاتي أرفعها
لان بصمتك
بين حروفي أمست
لي...أجمل شعار..
وكلماتك بين 
حروفي.. إلهام
لجديدي من
الأشعار
لم أعد أتفهم
شعورك تجاهي
أهو حب حقيقي
أم إختبار..
تعالي إفترشي وعاء
الروح فلا زمان
اليوم  للعشق..
أن يختار...
بين الصلاه على
معبد  أشواقي..
وين مرحله شوق
الإحتضار والإنتحار
دباسم عزيز اليوسف
1/7/2020

قيثارتي / بقلم الشاعر د. محمد عطية




مازالت أوتار قيثارتي ممزقه 
يسكنها الأنين
تتأرجح بين آهات الوتين
 ترقص ألماً والوتر المقطوع
 يلوك مطلعها في آخر الليل

مازالت أنغام قيثاري مصلوبة الألحان
من أنفاس الوتر تعزف تميمة البقاء
قِيثارتي بَكُمَت 
فما تجدي اللحُون ولا تعيد

وخرست ولم تعد تصلح للحياةِ 
فَلاَ غِنَاءُُ ولا نشيد

مَاقِيمة الأْيَّام بعد هواكَ 
تنقص أَو تزيد

فلقد أَردتُ وكُنت لِيْ 
فِيْ العُمرِ آخَرُ ماأُرِيد

ثم ظهرت حبيبتي وسكن الليل
فاختبأت أحلامي
في روحك
وغفت سكرى
بأنفاسك
التي تراقصت 

على إيقاع قلبك
‏عينان غارقتان في اللامنتهي
وأنا ..
وهي
نمتد في الأفق البعيد
غمامتينْ
ونعود للوطن القريب
حمامتينْ
وتنتهي فينا احتمالات الرؤى
لكننا لا ننتهي
.
شفتان من قوس المجاز
وخدها الوردي
من معزوفة أولى
ومن سحر شهي
.
لا شيء في وطن احتمالاتي
سوى قيثارتي
وبراءتي
وأنا..
وهي!
أصابعي ريشة
كبلتها نزوات الريح
ووجهك وجع النداء 
كأني قيثارة الليل
ونداءاتك تناهيد اللحن

من ثقب القلب أكتبكَ
بحروف من جمر
تنهيدة مختمرة 
في كثبان الروح

إمنحني الأنفاس 
تلو الأنفاس
لأحيي سراديب الروح
لأعبر يقين العمر
لأولد من ثغر المحال 
ومن رائحة الحزن 
أصنع ثورة 
لا يخمد نارها
الا تمردي
وجنونك 
وأبتكر لحناً ملائكياً
وكلمات لم 
تُكتب بعد
إلا لك
‏وشعرت انك كنتِ لي
ضوءٌ به ابتدأ النهار
وان حبك كان لي
قمرٌ واشعارٌ وساجورٌ تعالت لهيب ونار
امضي اليك بلهفتي
بحرائق الاشواق يأسرني الحوار
قيثارتي اشتعلت
اشدو لعل اللحن يبصرني
لأرى الطريق الى الديار
هذا انا ضلع المودة ارتدي
من بعد ما سقط الدثار
يا راحلا عني لقد بَعُدَ المزار
‏-   وبين نبضة وأخرى تترآقصُ أنغامُ قيثآرتي 
فرحَاً لِ لقيآكِ ويزادُ النبضُ تسارعاً شوقاً لِ مُعآنقتُكِ

‏قيثارتي، تملك صوتاً قادر على اختراق
 أعمق نقطة في قلبي وإحساساً 
يسافر بي إلى أهدأ مكان في الوجود 
وقلما يمتلك القدرة على ترجمة المشاعر
 إلى كلمات بسيطة في حروفها
 لكن عميقة في معانيها وتستطيع تهدئة أعصابي
 وقلباٌ يمكنه أن يملأ الدنيا حباُ وحنان 

أعزفك بكل نوتات الحياة
أستعير خيوطاً من ذاكرة اللحظة
أمزجها بآيات الأيام
أغلفها بدموع العمر
وأغزل من مقلتيك
أبجدية جديدة للعشق
أبتكر لها من أوردتكَ
ضفتين
الأولى مكتظة بكلمات عارية
تاهت في عروق يديك
وأخرى تتدفق من شريانها 
جداول فصولكَ
وأدس في كف كل ضفة
بعضاً من نبض أنوثتك
والكثير من سحر رجولتى
‏ياخاتم الأَلْحان في وتري 
وخاتمة الْنَّشيد

بقلم د. محمد عطية

تمنيّات... ////نهيدة الدغل معوّض.


تمنيّات...

كم أوّد أن أسافر مع غيمات الزّمن...
وكم أوّد أن أُبحر بقاربي
ودون أن أعلم...
أين سيحطّ بي
وبأيّ جزيرة قد يستقرّ على شواطئها...
...يوماً ما...
حلمتُ بالحبّ...
بالعشق حتّى الثمالة...
بالتضحيّة حتّى الوريد...
بالوفاء حتّى الموت...
لكن...
هل سأجد طريق هذه الجزيرة؟...
أحياناً أقول:
ذاك الرجل الذي سيدخل حياتي من بابها الواسع...
هو من سينتشلني من الغرق..
من حزني..من ضياعي...
هو من سأعيش معه الحبّ الصّادق...
لكنّني أهاب وأخشى ممّا كتبه لي القدر...
أتمنى أن يمنحني هذا القدر ربيعاً يعبر بوريد الإشتياق...
ربيعاً يحكي قصّة غربة داخل الذات...
قصّة إمرأة تخرج من دوّامة حزن لتحاكي فراشات الأمل...
بإحتضان كلمات ربيعيّة...
لتعانق وجهاً على صهوة المحبّة...
لتهزم جيوش الشّوق
أمام حروف الحنين في قلب محطّم...
يتوق لغيمة عابرة من السّعادة...
 نهيدة الدغل معوّض.

كل شيء اصبح مغشوش ... بقلم/العم الغالي علي ابو المجد سباق

كل شيء أصبح  مغشوش  حتى الوشوش  كله بقى فاجر وبيلعب على المكشوف دنيا بقت فاشيه ومليانه وحوحش ضاعت فيها الرجوله وكله بقى حلق حوش ماتت القيم و...