كنت طفلا
ذات يوم كنت طفلا في رببع
من الشباب
وكان لي قلبا صغير ا حجمه
خجم البراية
يقطر حبا وعشقا مثل حبات
الندى
كان لي قلبا حنون يعشق حد
الجنون
كان يحويه الحنان والمسيقى
والفنون
ذات يوم شاء ما شاء
القدر
حل عشق في حياتي منه
عانيت السهر
إقتحم أسوار قلبي من شباكه
لا مفر
هكذا سرت اسيرا تهت في
لمح.البصر
وسخاء العشق عنوان الوفاء والوفاء
مثل المطر
ذات ليلة شاء ما شاء
القظر
إنطفأت أنوار عشقي صار حبي
يحتظر
إختفت كل الملامح هذا من غدر
البشر
وتلاشت أمنياتي وذرفت دمعي
سر
أصبحت أيام عمري كلها ريح
خطر
يا ليالي العشق مهلا فيك من
خلو ومر
هكذا جااااء الرحيل ابخث
اين المفر
و وداعا يا فتاتي إرحميني لا
تطيلين اانظر
سوف أمضي في سبيلي وصيببي
المنتظر
يا زماااان..؟
إنتهى فيك ااوفااء والخياء.
فيك إندثر
غدرت بيا الحليبة ..آه ثمة آه
وفاانهاية أختصر

No comments:
Post a Comment