كم اشتقتُ اليكي حبيبتي
فعندما اشتاق اليكي اجلس وحيدا بغرفتي
اتذكر لحظات العشق معكي فتدمع عيوني
عندما تتذكرك نبضاتي
فيرتعش جسدي اشتياقاً اليكي ولاحضانك
فاصبح لا اشعر بجسدي ولا اقدر علي الحراك فاتمدد
علي فراشي فتمسك يدي قلماً
وهي ترتعش اشتياقا لكتابة حروف اسمك
فـتسيل دموعي وتنساب علي خدي
فـتتدفق دموعي علي ورقتي قبل قلمي فتكتب حروف اسمك
بدموع اشتياقي فتبدأ دموعي كتابه رسالتي اليكي
فتكتب دموعي جمله واحدة وهي
( كم اشتقتٌ اليكي حبيبتي )
فـليتك تعلمي حبيبتي كم اشتاق اليكي ولصوتك ولحضنك الدافي
ليتك تعلمي كم اشتاق لهمس شفاهك بـاٌذني
ليتك تعلمي كم اشتقتٌ لضم زراعيكي حولا عنقي
ليتك تعلمي كم اشتقتُ ان تلمس يداكي يدي
ليتك تعلمي حبيبتي كم اشتقتُ اليكي كما يشتاق الطفل لاحضان امه
اشتقتُ لعطفك ولحنانك وانا بين احضانك وراسي علي صدرك
ليتك تعلمي انني بدونك صرت بلا روح
فروحي تركتني وذهبت اليكي يـامعشوقتي
فاصبحت جسداً بلا روح . ومنذ ذهاب روحي اليكي
اصبح طيفك يطوف حولي و يطاردني
فأموت اشتياقاً اليكي حبيبتي ليتك تعلمي
كم يقتلني حنيني اليكي حبيبتي
ويمزق جسدي اشلاءً
فجسدي الممزق يشتاق ان يرتوي
منكي حباً و عشقاً فليتك تأتي حبيبتي
لننهي الم هذا البعد بعناق دافئ
وقبله من شفاهك
لعلا روحي ترجعلي عندا احتضانك وتقبيلك يا امي
.............

No comments:
Post a Comment