الروح
ذلك هو المسمي المجهول داخلنا
الذي لا يراه أحد ولا يستطيع أحد لمسه
الذي تحتار في تصنيفه بين تذكيره أو تأنيثه
هو الإحساس الذي يفرض نفسه علي الآخر ما بين
القبول و الرفض تارة والنفور تارة أخري
هل يتعلق بالنظر؟ بالمقابله ؟ بالمحادثه؟
فكيف نسمي ما ترتاح له نفوسنا فقط من بين حروف كتابته
أو سماع نبرات صوته من بين أنفاسه.
وعجبا إن أدركناه حتي ونحن فاقدون للبصر
فالروح هي نافذة القلوب وهو مدخل الإحساس
هو اللمس دون تجسيد....والمعانقه دون التلامس
بل وبلا مبالغة.هو الشعور بطبطبة الوجدان وتغير الحاله
دون تواجد
فسلاما علي من يملكون أرواح...تعلن عن جمال ما بداخلهم
حتي وأن كنا لا نملك تجسيد لملامحهم
وجيه مصطفي
ذلك هو المسمي المجهول داخلنا
الذي لا يراه أحد ولا يستطيع أحد لمسه
الذي تحتار في تصنيفه بين تذكيره أو تأنيثه
هو الإحساس الذي يفرض نفسه علي الآخر ما بين
القبول و الرفض تارة والنفور تارة أخري
هل يتعلق بالنظر؟ بالمقابله ؟ بالمحادثه؟
فكيف نسمي ما ترتاح له نفوسنا فقط من بين حروف كتابته
أو سماع نبرات صوته من بين أنفاسه.
وعجبا إن أدركناه حتي ونحن فاقدون للبصر
فالروح هي نافذة القلوب وهو مدخل الإحساس
هو اللمس دون تجسيد....والمعانقه دون التلامس
بل وبلا مبالغة.هو الشعور بطبطبة الوجدان وتغير الحاله
دون تواجد
فسلاما علي من يملكون أرواح...تعلن عن جمال ما بداخلهم
حتي وأن كنا لا نملك تجسيد لملامحهم
وجيه مصطفي

No comments:
Post a Comment